تنتهي برأس دقيق ، ويغلف القسم الأسفل منها الساق ، تزهر بين شهري
( تموز وأيلول ) أزهارا مستديرة ( كبيرة أو صغيرة حسب النوع ) صفراء
تفوح منها رائحة عطرية .
الجزء الطبي منها : الأزهار المتفتحة تماما ، وبدون كأسها الأخضر ،
ويلاحظ وجوب وقايتها من الضوء والرطوبة بحفظها بعد التجفيف في علب من
الصفيح .
المواد الفعالة فيها : مواد هلامية مع مادة السابونين Saponin تسهل
القشع وتدر البول ومضادة للالتهاب .
استعمالها طبيا :
أ - من الخارج : تعالج التهابات جفن العين بطلي الجفن بالصبغة المخففة ،
وتعالج بالصبغة أيضا الآلام الروماتزمية في الوجه مع استعمالها من الداخل
أيضا في آن واحد . وتعالج الأورام والدوالي في الساقين بطليها بزيت
الأزهار ، ولعمله تغمر الأزهار في زجاجة شفافة ومحكمة السد ، بزيت
الزيتون وتوضع في الشمس لمدة ثلاثة أسابيع وتصفى .
وتعمل الصبغة بمزج عصير العشبة الغضة ( أوراق وأزهار ) بكمية معادلة
له من الكحول المركز ( 95 % ) وتخفف بالماء لاستعمالها من الخارج ،
ولاستعمالها من الداخل يعطى منها ( 5 ) نقط في ملعقة من الماء ثلاث مرات
في اليوم .
ب - من الداخل : يشرب مستحلب الأزهار لمعالجة السعال الجاف ولا
سيما المصحوب بالتهاب الحنجرة ( بحة الصوت ) ، ونوبات الربو ( استما ) . وشربه
يثير عرق الجسم ويخفض الحرارة وبذلك يفيد في معالجة الانفلونزا .
التداوي بالأعشاب — صفحة 272
مساهمون: أمين رويحة
ص٢٧٢