2 - أبو بكر بن شيخ الاسلام عبد الوهاب بن الشيخ العلامة إبراهيم العرضي
عمي شقيق والدي . مشيد دعائم الفضل بعد انصداع شعوبها ، وسباق الغايات في الكمال ، يجمع أشتاتها بعد افتراق ضروبها . ثمرة غصون مورقة ، وذخيرة أيام مشرقة ، وفرع أصول دوحة سقيت من المجد ، ومدت طلالها على حدائق الصدارة والسعد « 1 » . وسليل ( أقوام وردوا مناهل ) « 2 » الفتوى ، ( ورضعوا أخلاف « 3 » الدين والتقوى ) ، وتضلعوا من مشارع العلوم حين ارتووا من شربها . جد في إبان « 4 » التمييز ، فاستظهر كل مطول ووجيز . « 5 » وجدّ جواد فهمه في بيداء التعلم والتعليم . واقتحم كورد العقبات بعزائم التفهم والتفهيم .
إلى أن بزغ هلاله ، واعتدل كماله . وطار ذكره ، وصدق فجره .
فصار موقف البيان ، ومرجع الأعيان . ترتفع في المباحث أخلافه ، وتدار على الأذكياء سلافه ، لا ينكر برهانه ، ولا يثني عنانه ميزانه . ( درس وأفتى ، ومهر في فنون شتى ) « 6 » .
هامش
( 1 ) إلى هنا ساقط من : ل .
( 2 ) كذا في : ت ، وفي ل : « قوم كرعوا من عباب » .
( 3 ) الخلف : حلمة ضرع الناقة ، جمعها أخلاف . وساقط من : ل .
( 4 ) في ل : أيام .
( 5 ) حتى آخر المقطع ساقط من : ل .
( 6 ) ساقط من : ل .