وهناك كتب أخرى في التاريخ تعرضت كثيرا لحلب ولأعيانها وأعلامها . وهي غير كتب التاريخ التي تتحدث عن الحوادث العامة كالكامل والطبري ومروج الذهب . أكتفي في هذه العجالة بتعدادها ، زيادة في توضيح أهمية المؤرخين نحو حلب وإذا كان مؤرخو سلاسل التاريخ عن حلب من سكان حلب أو الوافدين عليها ، فان الفئة الثانية لا تشترط ذلك . فمن هذه الكتب :
- مراتب النحويين ، لأبي الطيب اللغوي ( ت 351 ) .
- الإشارات إلى معرفة الزيارات ، لابن أبي بكر الهروي ( ت 611 ) .
- الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة ، لابن شداد ( ت 684 ) .
- التاريخ المنصوري ، وهو تلخيص « الكشف والبيان في حوادث الزمان » : تأليف أبي الفضائل محمد بن علي بن نظيف الحموي ( ت 637 ) .
- المختصر ، لأبي الفداء ( ت 732 ) .
- تتمة المختصر ، لابن الوردي ( ت 749 ) .
- سير أعلام النبلاء ، لشمس الدين الذهبي ( ت 748 ) « 1 » .
- درة الأسلاك في دولة الأتراك ، لابن حبيب الحلبي ( ت 808 ) .
- تاج النسرين في تاريخ قنّسرين ، لابن عشائر الحلبي ( ت 789 ) .
- شفاء القلوب في مناقب بني أيوب ، لابن الحنبلي أحمد بن إبراهيم ( ت 876 ) .
- روض المناظر في علم الأوائل والأواخر ، لابن الشحنة ( ت 815 ) .
- نزهة النواظر في روض المناظر ، لأبي الفضل بن أبي الوليد ( ت 890 ) .
- تاريخ سورية ، لفيليب حتى . ترجم إلى العربية وطبع في بيروت 1958 .
هامش
( 1 ) صدر منه 18 جزءا عن مؤسسة الرسالة - دمشق ، وما زالت الأجزاء تصدر .