تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
وشرح الملحة مختصر وكتاب أسباب النجاح ، في آداب النكاح ، وكتاب فصل الخطاب ، في وصل الأحباب ، ومنظومة في خصائص النبي صلّى اللّه عليه وسلم ومنظومة في خصائص يوم الجمعة وشرحها ومنظومة في موافقات سيدنا عمر رضي اللّه تعالى عنه للقرآن العظيم وشرحها والعقد الجامع ، في شرح الدرر اللوامع ، نظم جمع الجوامع في الأصول لوالده وغير ذلك وشعره في غاية الحسن والقوة وأكثره في الفوائد العلمية ومنه :
اله العالمين رضاك عني * وتوفيقي لما ترضى مناي فحرماني عطائي إن ترده * وفقري ان رضيت به غناي
وقال :
بالحظ والجاه لا بفضل * في دهرنا المال يستفاد كم من جواد بلا حمار * وكم حمار له جواد [ 244 ]
وقال مقتبسا :
من رام ان يبلغ أقصى المنى * في الحشر مع تقصيره في القرب « 1 » فليخلص « 2 » الحب لمولى الورى * والمصطفى فالمرء مع من أحب
وللحافظ العلامة جلال الدين السيوطي أحد شيوخ الوالد بالإجازة :
أليس عجيبا ان شخصا مسافرا * إلى غير عصيان تباح له الرخص إذا ما توضأ للصلاة أعادها * وليس معيدا للذي بالتراب خص
فأجاب عنه شيخ الاسلام بقوله :
جوابك ذا ناس جنابته لما * توضأ فيه طهره عنه قد نقص وما جاء فيه بالتيمم سائغ * ومن حكمة الاجزاء فيه عليه نص
وقال رضي اللّه تعالى عنه :
لو ابصروني راعيا وجه من * اهوى ودمعي جاريا سيلا لشاهدوا المجنون ابن عامر * يرعى صباحا راجيا ليلى
وقال مداعبا لشخص يقال له يحيى الطويل وكان في دمشق اخر يقال له يحيى القصير :
رأيت القصير أشرّ الورى * وليس له في الأذى من مثيل فلو كنت خيّرت لاخترت أن * يموت القصير ويحيى الطويل
هامش
( 1 ) القرب : السير في الليل . ( 2 ) في الأصل : فليلخص . وفي « ع » : فيخلص .