وقرأت على والدها وقرأت على أخيها شقيقها الشيخ الوالد كثيرا قرأت « 1 » عليه تنقيح اللباب وفي المنهج جانبا وكتبت له كتبا بخطها ومدحته بقصيدة تقول فيها :
انما العالم الذي * جمع العلم واكتمل
قام فيه بحقه * يتبع العلم بالعمل
سهر الليل كله * بنشاط بلا كسل
فهو في اللّه دأبه * ابد الدهر لم يزل
حاز علما بخشية * وبدنياه ما اشتغل
حاسديه تعجبوا * ليس ذا الفضل بالحيل
ذاك مولاه خصّه * بكمال من الأزل
من يرم مشبها له * في الورى عقله اختبل
أو بلوغا لفضله * فله قط ما وصل
فهو شيخي وسيدي * وبه النفع لي حصل
ولقد أجادت فيما شادت . وشعرها في المواعظ وغيرها في غاية الرقة والمتانة وكانت من أعاجيب العصر ، وافاريد الدهر ، اتصلت بمنلا كمال المتقدم ذكره في الطبقة الأولى [ وبعده ] « 2 » بالقاضي شهاب الدين البصروي المتقدم في هذه الطبقة [ الأولى ] « 3 » وماتت في سنة ثمانين وتسعمائة [ رحمة اللّه عليها ]
هامش
( 1 ) عن « ع » . وفي الأصل : وقرأت .
( 2 ) من « ع » . وفي الأصل : وبالقاضي بدل وبعده بالقاضي . وفي « ج » : ثم بالقاضي .
( 3 ) من « ع » و « ج » .