تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠

حرف الدال المهملة من الطبقة الثالثة

داود ابن علي اليماني

داود ابن علي ابن شعبان اليماني الوصابي الشافعي كان من أهل العلم والصلاح والديانة والعفة فقيها الارشاد وشروحه نصب عينيه تردد في البلاد ودخل مكة والمدينة ومصر والشام واخذ عن علمائها وكان من أكبر المحبين لشيخ الاسلام الوالد وفد اليه بدمشق في سنة اثنتين وستين ثم في سنة خمس وستين وفي سنة ست وستين وكتب عنه فوائد واخذ أشياء غير واحدة واجازه الشيخ بإجازتين حافلتين منظومتين واحدة من بحر الرجز بالتصوف وأخرى من بحر البسيط بالافتاء والتدريس . ثم أقام بمصر ومات في حدود الألف رحمه اللّه تعالى .

داود الضرير الطبيب

داود الضرير الطبيب حكيم القاهرة وكان يحكى عنه عجائب في تشخيص العلة وعلاجاتها « 1 » مات في حدود التسعين وتسعمائة رحمه اللّه تعالى .

درويش باشا ابن رستم باشا

درويش باشا ابن رستم باشا الرومي وهو ابن أخت محمد باشا الوزير ولي نيابة طرابلس وتوجه منها أمير [ ا ] للركب الشامي في سنة اربع وسبعين وكان حينئذ مراد باشا مستحفظا بدمشق ونيابتها يومئذ على مصطفى باشا وكان يومئذ بمصر متوجها إلى اليمن وقتل درويش باشا في تلك السنة بطريق مكة معصوم بيك وزير الشاه ومن معه ثم رجع درويش باشا إلى محل نيابته بطرابلس ثم ولي نيابة دمشق وكانت سيرته مستحسنة وله مقاصد جميلة ووقع في زمنه في سنة احدى وثمانين بدمشق طاعون عظيم وكان الرجل يموت ولده وهو محبوس على دينه فصالح أرباب الديون عن المتدينين واخرجهم من السجن وامر ان لا يحبس أحد بتلك الأيام فلما رأى الناس ذلك منه كفوا عن المخاصمة وأحبه أهل دمشق وعمّر الجامع خارج باب الجابية لصيق المغيربية بين السيبائية وبين دار السعادة وعمّر الحمام داخل المدينة بالقرب
هامش
( 1 ) في « ع » و « ج » : علاجها .
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة — صفحة 150 | جبرائيل سليمان جبور / الشيخ نجم الدين الغزي