المسماة بالجوهر المحبوك ، في علم السلوك ، وكتاب مصباح الهداية ، ومفتاح الدراية ، في الفقه وكتاب النصائح المهمّة ، للملوك والأئمة ، وبيان المغاني ، في شرح عقيدة الشيباني ، وعقيدة مختصرة وشرحها ورسالة سماها فتح اللطيف ، باسرار التصريف ، على نهج رسالة شيخه التي وضعها في إشارات الجرومية وشرح تائية ابن الفارض كتبته من خطه وشرح تائية الشيخ عبد القادر ابن حبيب [ الصفدي ] « 1 » وهو اشهر كتبه وكتاب مجلى الحزن في مناقب شيخه السيد الشريف أبي الحسن والنفحات القدسيّة ، في شرح الأبيات الششتريه وهي التي نقلها سيدي احمد زرّوق في شرح الحكم العطائية من قوله :
فلا يلتفت في الشيء غيرا فكلما * سوى اللّه غير فاتخذ ذكره حصنا
وكل مقام لا يقم فيه انه * حجاب فجدّ السير فاستنجد العونا
ومهما ترى كل المراتب تجتلى * عليك فحل عنها فعن مثلها حلنا
وقل ليس لي الا مرادك مطلب * ولا صورة تجلى ولا طرفة تجنى [ 217 ]
وهي رسالة لطيفة جمعها بين نظم ونثر التمسها منه ملتمس فألفها وقال في آخرها مخاطبا لذلك الملتمس :
لقد حركت اشجان المشوق * بما أرسلت تسأل يا صديقي
فهاك جواب نظم ضمن نظم * ونثر فاق في علم الطريق
ومن نظم سيدي علوان في الرسالة المذكورة :
القتل في الحب أسنى منية الرجل * طوبى لمن مات بين السيف والأسل
سيف اللحاظ ورمح القدّ كم قتلا * من مستهام فقاداه إلى الأجل
لو تعلم الروح فيمن اهدرت تلفا * اصخت ومقدارها في نيل ذاك علي
ان الغرام وان اشفى السقيم به * على الهلاك لدرياق من العلل
يا حبذا سقمي فيهم وسفك دمي * به ارتفعت بلا شك على زحل
أحباب قلبي بعيش قد مضى بكم * جودوا بوصل فأنتم غاية الأمل
اشكو انقطاعي وهجري والصدود لكم * ان تقطعوا بانصرام الود ما حيلي
وحق معنى جمال يجتلى ابدا * من حسن طلعتكم قدما من الأزل
هامش
( 1 ) زيادة من « ج »