بعض مؤلفاته ثم انعقد الآن الاجماع على حلها في ذاتها واما في الاجتماع على ادارتها كالخمر وضرب الآلات عليها وتناولها من المرد الحسان مع النظر إليهم وغمز بعض أعقابهم فلا شبهة في تحريمه وكانت وفاة الشيخ شهاب الدين ابن عبد الحق في أواخر صفر سنة خمسين وتسعمائة قال الشيخ عبد الوهاب الشعراوي ولما مات اظلمت مصر لموته وانهدم ركن عظيم من الدين قال وما رأيت في عمري كله أكثر خلقا من جنازته الا جنازة الشيخ شهاب الدين الرملي لكونهم صلوا عليه في الجامع الأزهر يوم الجمعة وصلي عليه غائبة في جامع دمشق يوم الجمعة ثاني عشري ربيع الأول سنة خمسين المذكورة رحمه اللّه تعالى .
( احمد ابن عبد العزيز الدمشقي )
احمد ابن عبد العزيز ابن محمد القاضي شهاب الدين أبو العباس الدمشقي المالكي ابن قاضي القضاة شعيب الشافعي كان من رؤساء المدرسين بالجامع الأموي وكان عنده تواضع قال ابن طولون [ 180 ] أوقفني على منظومته في علم المعاني والبيان حجّ في آخر عمره ورجع من الحج متضعّفا واستمر مدة إلى أن توفي ليلة الجمعة خامس عشر المحرم سنة « 1 » اربع وثلاثين وتسعمائة وهو في سن السبعين وصلي عليه في الأموي ودفن بباب الصغير .
( احمد ابن عبد العزيز الفتوحي الحنبلي )
احمد ابن عبد العزيز ابن علي الشيخ الإمام العلامة شيخ الاسلام قاضي القضاة شهاب الدين الفتوحي الحنبلي المعروف بابن النجار قاضي قضاة الحنابلة بالديار المصرية مولده سنة اثنتين وستين وثمانمائة ومشايخه تزيد على مائة وثلاثين شيخا وشيخه وكان عالما عاملا متواضعا طارحا للتكلف سمع منه ابن الحنبلي حين قدم حلب مع السلطان سليم خان سنة اثنين وعشرين وتسعمائة الحديث المسلسل بالأولية وقرأ عليه في الصرف وأجاز له ثم أجاز له بالقاهرة إجازة تامة بجميع ما يجوز له وعنه روايته بشرطه كما ذكره في تاريخه وذكر والد شيخنا انه لما دخل دمشق صحبة الغوري هو وقاضي القضاة كمال الدين الطويل الشافعي وقاضي القضاة عبد البرّ ابن الشحنة الحنفي وقاضي القضاة المالكي وشيخ الاسلام جمال الدين العباد هرع إليهم جماعة للاخذ عنهم لعلوّ أسانيدهم وكان ذلك في أوائل جمادى الآخرة سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة وذكر الشعراوي ان صاحب الترجمة لم يل « 2 » القضاء الا بعد اكراه الغوري
هامش
( 1 ) في الأصل ثم
( 2 ) في الأصل يلي