وقال : الاتحاد الاستغراق في شهود « 1 » الحقّ سبحانه .
وقال : السعادة خلاص السالك عن نفسه في مشاهدة اللّه تعالى .
وقال : الشقاوة الالتفات إلى النفس ، والانقطاع عن الحق « 2 » .
وقال : الوصل نسيان العبد نفسه في شهود نور الحقّ .
وقال : الفضل « 3 » قطع السرّ عمّا سوى اللّه .
وقال : السّكر غلبة حال على القلب ما يقدر معه على ستر ما وجب عليه ستره .
وقال : ما غفلت عن اللّه قطّ إلّا مرّة واحدة ، وهو أني كنت ابن عشر سنين ، وكنت أذهب إلى المعلّم - والوحل في بلادنا كثير - فوقع نعلي يوما في الوحل ، فاشتغلت بإخراجه ، فغفلت ذلك الوقت .
مات سنة خمس وتسعين وثمان مائة ، ودفن بسمرقند ، وقبره بها ظاهر يزار .
* * *
( 380 ) عبد الجبّار بن الفراش المصري « * »
صاحب أحوال وكرامات ، منها :
أنّ قبره لا يزال عنده رائحة طيّبة .
ومنها : أنّه شفع في رجل عند صاحب الشرطة فردّه ، فأرسل يقول له : إنّك تعزل الليلة نصف الليل ، وتقتل ، فلمّا بلغه ، قال : لئن لم يتمّ ذلك لأهدمنّ عليه داره غدا ، فقتل تلك الليلة .
هامش
( 1 ) في الشقائق 158 : وجود .
( 2 ) في الأصل : الخلق ، والمثبت من الشقائق : 158 .
( 3 ) في الشقائق 158 : الفصل .
* الكواكب السيارة : 295 ، تحفة الأحباب : 379 ( ابن الفارس ) ، جامع كرامات الأولياء : 2 / 51 .