( 316 ) صالح بن عبد الجليل « * »
المستلذّ بالطاعة ، المجتزي بالبلغة والقناعة .
من كلامه :
ذهب المطيعون للّه بلذيذ العيش في الدنيا والآخرة ، يقول اللّه لهم يوم القيامة : رضيتم بي في الدنيا بدلا من خلقي ، فلكم اليوم عندي حبوتي وكرامتي ، وآثرتموني في الدنيا على شهواتكم ، فعندي اليوم فباشروها ، وعزّتي ما خلقت الجنان إلّا لأجلكم .
وقال : ينظر أهل البصائر إلى ملوك أهل الدنيا بالتصغير لهم « 1 » ، وينظر إليهم أهل الدنيا بالتعظيم والغبطة .
* * *
( 317 ) صالح البربري « * * »
كان شأنه كبيرا ، وحاله شهيرا .
قال ابن عربي رضي اللّه عنه : كان من ملوك أهل طريق اللّه ، وكان من رجال الاشتياق والقلق ، الشّوق يقلقه في عين المشاهدة .
ومن كراماته الباهرة ، وعجائبه الزّاهرة :
أنّه كان متحقّقا بصلاة من الصلوات الخمس ، فكانت تتجسّد له .
وكان آيته من كتاب اللّه تعالى :
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى
[ البقرة : 238 ] .
مات في القرن السادس رضي اللّه عنه .
هامش
* حلية الأولياء : 8 / 317 ، 9 / 255 ، 261 ، طبقات الأولياء : 245 .
( 1 ) في الأصل : بالتصغير لهم ، وينظر إليهم أهل الدنيا بالتصغير لهم . . ، وهي زيادة .
* * روح القدس 82 ، ترجمة باسم صالح العدوي .