لحسن السّفارة ، وتلتمس بركاته ، وتستدعى دعواته .
وكان له أحوال ومقامات ، ومكاشفات وكرامات .
مات بدمشق سنة ستّ وعشرين وسبع مائة « 1 » .
* * *
( 236 ) حمزة القارئ « * »
كان من أكابر الأولياء ، وأعاظم الصّلحاء الأصفياء .
حكى عن نفسه قال : رأيت الحقّ جلّ وعلا في المنام ، وقرأت عليه القرآن من أوّله إلى آخره ، ولمّا قرأت قوله تعالى :
وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ
[ طه : 13 ] ، قال تعالى : وإنّا اخترناك .
* * *
( 237 ) حميد بن جابر « * * »
كان أميرا عظيما ، فحصلت له جذبة إلهيّة فأنقذته ممّا هو فيه ، وذلك أنّه سرّ ذات يوم بشيء من ملاهي ملكه ودنياه وغروره ، فنام مع بعض حظياته « 2 » ، فرأى رجلا واقفا على رأسه وبيده كتاب ، فناوله له ففتحه ، فإذا فيه مكتوب بالذّهب : لا تؤثرنّ فانيا على باق ، ولا تغترّ بملكك وقدرك ، وسلطانك
هامش
( 1 ) في الأصل : وست مائة ، والمثبت من مصادر الترجمة .
* طبقات ابن سعد : 6 / 385 ، التاريخ الكبير : 3 / 52 ، الجرح والتعديل : 3 / 209 ، وفيات الأعيان : 2 / 216 ، تهذيب الكمال : 7 / 314 ، سير أعلام النبلاء : 7 / 90 ، العبر : 1 / 226 ، معرفة القراء الكبار : 1 / 111 ، ميزان الاعتدال : 1 / 605 ، مرآة الجنان : 1 / 332 ، تهذيب التهذيب : 3 / 27 ، شذرات الذهب : 1 / 240 . وهو حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات .
* * صفة الصفوة : 4 / 357 .
( 2 ) في الأصل : خطيئاته ، وفي صفة الصفوة : مع من يخصّه من أهله .