وسادسة ترك الجدال بأسره * وسابعة أن لا أبوح بمذهبى
* وله أيضا :
لما نحلت وخفّ جسمي بالضّنا * أصبحت أخشى من هبوب الريح
قد شفّ جسمي رقّة عن أعظمى * وأذاب لحمي دائم التبريح « 1 »
فأنا الذي يغنى تأمّل ظاهري * عن كتب جالينوس في التشريح
* وله أيضا :
« 2 » قد أمكر القول فقل للعدا : * قولوا فعرضى كله حلّ
سوف غدا يحكم ما بيننا * فراقبوه ؛ حكم عدل
* وله أيضا يعارض [ قصيد « 3 » ] ة أبى الحسن الرعيني :
أقلّ لومى لما أن رأى ولهى * وكفّ لما رآني كاسف البال
وقال لي : اجدد ثوب عمرك يا * هذا فقلت له يا صابلى بال ؟ !
سربلت ثوب الصّبا مزرى عبدلى * وكم تسربلت منه أىّ سربال ؟ !
دعني أرو ماء أماني عن رمقى * على أبل نداك الماء بلبالى ؟ !
يحق لي أن أحلى بالضنا جدى * وأن أديم لواسى الجمع سيال ؟ !
* وله أيضا :
أصبحت مما بي من وحشة * انظر في الحقّ ولا أنطق
هامش
( 1 ) م : « . . . ذائب التبريح » .
( 2 ) سقط ما بين الرقمين من م .
( 3 ) ما بين القوسين بياض بالأصل .