* وله أيضا :
بعينيك لا تبدى محاسنك التي * شغلت بها فكرى وأوعيتها قلبي
ولا نثن من أعطافك القد ماءا * وصن سحر عينيك التي سلبت لبّى
ولا ترم عن لحظ بطرفك عامدا * فلحظك أمضى في القلوب من العصب
تبسمت عن ثغر كأن حبابه * يفوق نظام الدّرّ واللؤلؤ الرطب
ففي كل معنى منك زاد به الهوى * وأحلى الهوى ما زاد في شغف الحبّ « 1 »
ولى فيك أنفاس تقيض مدامعى * وحسبي إذا فاضت جفونى بها حسبي
أراك فأسلو كلّ شئ أريده * وألهو بمرآك الذي حسنه يسبى « 2 »
وأنت إلى نفسي ألذّ من المنى * وأحلى إلى قلبي من البارد العذب
توفى سنة 718 « 3 » .
990 - عبيد اللّه بن أحمد بن عبيد اللّه بن أبي الربيع القرشي
أبو الحسن .
أخذ عن محمد بن أحمد بن هارون التميمي الإشبيلي المعروف بالشّلوبين ، وعن أبي محمد : عبد اللّه القرطبي الإشبيلي وصهره « 4 » الأستاذ أبى الحسن :
هامش
( 1 ) س : « . . . زاد به . . . شعب الحب » .
( 2 ) س : « أراك فأنسى . . . » .
( 3 ) راجع ترجمته في الدرر الكامنة 3 / 241 - 243 وقد ذكر ابن حجر : أنه كان حنبلي المذهب ، قرأ النحو على ابن مالك وعلى ولده بدر الدين ، وأنه كان حسن المحاضرة والصحة متقللا من الدنيا ، سمع منه الكبار ، وخرج له البرزالى جزء .
وقد ترجم له ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة 2 / 371 .
( 4 ) م : « وعن » .