يعز عليهم بعد دارك عنهم * وقد كنت منهم قاب قوسين أو أدنى « 1 »
وإنّي لألقى ما لقيت من الأذى * لقلبى قد أشجى وجسمي قد أضنا « 2 »
لقد كنتم يا جيرة الحىّ رحمة * أياديكم تمحو الإساءة بالحسنى
فرعتم جميع الناس فضلا وما دروا * بمقداركم حتى ترحّلتم عنا « 3 » « 4 » تركتم لنا من أن دعونا يؤمّنوا
وإن هم دعوا أن يجمع الشمل أمّنّا * وعدنا إلى الرحمن خير الأعدة
يقود لنا إنابة يحبس الظنا « 4 » ؟ ! * فإن ترجع الأيام تجمع بيننا
سجدنا لرب العالمين وشكرنا
ولما قدم الأمير سيف الدولة إلى حلب امتدحه بقصيدة منها قوله :
« 5 » يا عاذلى لو رأيت صبا عانى * بكاء عليك من الغرام يعاني « 5 »
حيران قد ضاقت عليه طريقه * اللّه يؤنس وحشة الحيران
وقد رأيت صبابتى لرحمتنى * ولهان عندك رحمة الولهان /
نهبوا القلوب ، فليتهم إذا قسّموا * حبّاتها عطفوا على الغلمان
أغنتهم ألحاظهم وقدودهم * عن حمل كلّ مثقّف وسنان
سكنت بقلب خافق فاعجب لها * من ساكن في دائم الخفقان « 6 » قالت يجود الورد عج بفريقنا
حتى ترى فعلى مع الضّيفان * لو أنّ لي فلسا عجبت وليس لي
من بعد هذا القلب قلب ثان « 6 »
هامش
( 1 ) س : « بعد ؟ ؟ ؟ » .
( 2 ) س : « وجسمي قد أقنا » .
( 3 ) س : « غرمتم جميع الناس . . . » .
( 4 ) سقط ما بين الرقمين من م .
( 5 ) سقط ما بين الرقمين من م .
( 6 ) ما بين الرقمين سقط من م .