تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
الأندلس غدر بجماعته ، وهرب إلى عبد الملك ، فكان ذلك سبب خراب ملكه ، وكان أمر اللّه قدرا مقدورا . وخدم مولانا أبا العباس أحمد المنصور ، وراح إلى السوس في بعض أغراض « 1 » الملك ؛ فحدثته نفسه هنالك بالثورة على مخدومه ، وغدره أيضا ؛ فما زال به المخدوم حتى قبض عليه ، وفتك به وبجماعة من طائفته المفسدين لشقّهم العصا ، وخلعهم ربقة البيعة من أعناقهم سنة 987 .

1389 - سعيد بن عبد اللّه بن إبراهيم السملالى .

قاضى بعض جهات السوس . ولى قضاء الجماعة بتارودنت أخذ عن أبي العباس : أحمد الرسموكى ، وعن القاضي سعيد بن علي الهوزالى ، وعن أهل تامانوت . حىّ من أهل العصر سنة 999 وهي سنة فتح السودان . فتحه المخدوم أبو العباس المنصور : بعث إليه بعض مماليكه الأعلاج ، وهو جؤذر ، ففتحه في أحد الجماديين « 2 » منها فتح تنبكتو ، وكاغو ، وجنى ، وما والى ذلك ينيف على مسير أربعة أشهر من المعمور ، أبقاه اللّه تعالى بمنه هذا دأبه - أيّده اللّه - من الهمة العالية « 3 » من فتح البلاد ، وذكر لي أن بيعة أهل أكادير « 4 » وردت عليه - أيده اللّه - بدون أن يقاتلهم أحد من
هامش
( 1 ) سقط من س . ( 2 ) في الاستقصاء أن ذلك كان في منتصف جمادى الأولى من السنة المذكورة . ( 3 ) س : « العلية » . ( 4 ) س : « أبادير » .