فلا تعبأنّ بميعادها * فميعادها كسراب بقيعه « 1 »
أحد رؤساء الكتاب في الدولة النصرية . كان أديبا نحويا لغويا شاعرا ناظما ناثرا ، ذاكرا للتاريخ والأدب ، حافظا للكثير من شعر المولّدين ، له قلم فصيح ، وباع في الكتابة والخطابة مديد فسيح !
* من نظمه :
ما الشهب تجلى داجى الأحلاك * وقد استوت بمظاهر الأفلاك « 2 »
والغادة الحسناء راق جمالها * قد حلّيت بنفائس الأسلاك
والروضة الغنّاء أينع زهرها * فتبسّمت عن ثغرها المضحاك « 3 »
والورق قد أصغت لرنّة مزهر * فغدت تغانى صوته وتحاكى « 4 »
يوما بأعجب من حلي عربية * تسبى بمنطقها نهى النّسّاك
حاورتها فأنت بفصل خطابها * فالعجز عنه منتهى الإدراك « 5 » علق الفؤاد بها فها هو موثق
بفنائها الفتّاك في أشراك * بحياة مهديك الذي بفتاته
يزهو بها الرّاوى لها والحاكي * هذا فؤادي في يديك على شفا
أن تنعمى بخلاصة فيراك * إن ابن خاتمة ختام بلاغة
بطريقة أعيت عن السّلّاك * هو سابق الآداب حامل راية
لم يبق فيها موضع استدراك « 5 »
هامش
( 1 ) س : « ولا تقعدن بميعادها » .
( 2 ) س : « داجى الأفلاك » .
( 3 ) س : « عن عزة الضحاك » .
( 4 ) س : « أصغت لرقة » :
( 5 ) سقطت هذه الأبيات الخمسة من م .