تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
فلا تعبأنّ بميعادها * فميعادها كسراب بقيعه « 1 »
أحد رؤساء الكتاب في الدولة النصرية . كان أديبا نحويا لغويا شاعرا ناظما ناثرا ، ذاكرا للتاريخ والأدب ، حافظا للكثير من شعر المولّدين ، له قلم فصيح ، وباع في الكتابة والخطابة مديد فسيح ! * من نظمه :
ما الشهب تجلى داجى الأحلاك * وقد استوت بمظاهر الأفلاك « 2 » والغادة الحسناء راق جمالها * قد حلّيت بنفائس الأسلاك والروضة الغنّاء أينع زهرها * فتبسّمت عن ثغرها المضحاك « 3 » والورق قد أصغت لرنّة مزهر * فغدت تغانى صوته وتحاكى « 4 » يوما بأعجب من حلي عربية * تسبى بمنطقها نهى النّسّاك حاورتها فأنت بفصل خطابها * فالعجز عنه منتهى الإدراك « 5 » علق الفؤاد بها فها هو موثق بفنائها الفتّاك في أشراك * بحياة مهديك الذي بفتاته يزهو بها الرّاوى لها والحاكي * هذا فؤادي في يديك على شفا أن تنعمى بخلاصة فيراك * إن ابن خاتمة ختام بلاغة بطريقة أعيت عن السّلّاك * هو سابق الآداب حامل راية لم يبق فيها موضع استدراك « 5 »
هامش
( 1 ) س : « ولا تقعدن بميعادها » . ( 2 ) س : « داجى الأفلاك » . ( 3 ) س : « عن عزة الضحاك » . ( 4 ) س : « أصغت لرقة » : ( 5 ) سقطت هذه الأبيات الخمسة من م .