رحل عن الأندلس قديما ، واستقرّ بالإسكندرية . كتب عنه بالإجازة ابن رشيد ؛ لتعذر بصره في ثامن « 1 » جمادى الأخيرة سنة 684 .
ولد في حدود 590 وجمع بعض شعره في ديوان سماه المواجد الخزرجية .
سمع جعفر الهمداني ، وقرأ عليه « الملخص » للقابسى ، وكتاب « كفاية المتحفظ » في اللغة : تصنيف إبراهيم بن إسماعيل ، وسمع أيضا على أبى الحافظ :
الخطاب بن دحية وعلى أبى عمود بن دحية موطأ مالك ، رواية يحيى ابن يحيى .
* من نظمه :
بأمر دنياك لا تغفل وكن حذرا * فقد أبانت لأرباب النّهى عبرا « 2 »
فأي عيش بها ما شابه غير * وأي صفو تناهى لم يصر كدرا ؟ « 3 »
كم سالم أسلمته للرّدى فقضي * حتفا ولم يقض من لذّاتها وطرا ! !
ومترف قلبت ظهر المجنّ له * فعاد - بعد علوّ القدر - محتقرا /
فأبعدنها ولا تلهج بزخرفها * وغضّ طرفك عنه قلّ أو كثرا
فكلّ شئ تراه العين من حسن * كرّ الأهلة لا يبقى له أثرا
وأصحب وصلّ وواصل كلّ آونة * على النبىّ سلاما طيّبا عطرا
وصحبه ومن استهدى بهديهم * فهم أئمة من صلّى ومن ذكرا
هامش
( 1 ) م : « ؟ ؟ ؟ » .
( 2 ) م : « بأمر دنياك لا تعجل . . . » .
( 3 ) م : « . . . شابه كدر . . . لم يصر غيرا » .