ولا يغرّنك من تلقاه مبتسما * فكلّ ما عرّ برق أنت شائمه
لا تتعب النفس في استخلاص راحتها * من باخل لؤمه في الجود لائمه
أخا المذلة إعزازا لدرهمه * ويصحب الذّلّ من عزّت دراهمه « 1 »
ما ذا أقول لدهر عاش جاهله * غنى ومات بسيف الفقر عالمه
قد سالم النقص حتى ما يحاربه * وحارب الفضل حتى ما يسالمه
قلت :
* ومن نظمه :
يا أهل مصر رأيت أيديكم * عن بسطها بالنّوال منقبضه
فمذ عدمت الفداء عندكم * أكلت كتبي كأنني أرضه
ذكره ابن الزبير الأصغر « 2 » في مشيخته ، ولم يذكر وفاته .
توفى سنة 685 في منسلخ شهر ربيع الأول بمصر « 3 » .
1207 - عثمان يوسف بن باكير بن أبي بكر الأشترى الزهري
الشيخ الصالح فخر الدين أبو عمرو .
ذكره أبو حيّان ، وقال : قرأت عليه الأربعين للسّلفى ؛ لسماعه لها « 4 »
هامش
( 1 ) م : « إعجاز الدرهمة » .
( 2 ) ليست في س .
( 3 ) راجع ترجمته في النجوم الزاهرة 7 / 327 ، 369 ، وحسن المحاضرة 1 / 568 وهو فيها خطأ « ابن لؤلؤ » وشذرات الذهب 5 / 92 وبغية الوعاة 2 / 33 .
( 4 ) س : « عن » .