وعن رشيد الدين : أبى على : حسين « 1 » بن عبد الرحمن الورّاق .
عرف بالموثّق ، أخذ « 2 » عنه ابن جابر ، وعدّ « 3 » في مشيخته ، وجمع تفسيرا حسنا في عشرة مجلدات .
* من نظمه :
ألا فاسألوا [ في ] الفضل من كان بارعا * وفي العلم أفنى عمره باشتغاله « 4 »
عن المرء يوصى قاصدا وجه ربّه * لزيد بما سمّاه من ثلث ماله « 5 »
فإن يكن الموصى له متموّلا * دفعنا له الموصى به بكماله ؟ !
وإن يك ذا قلّ وفقر وفاقة * حرمناه ذاك المال فارث لحاله . !
أيحرم ذو فقر ويعطاه ذو غنى * لعمرك ما رزق الفتى باحتياله ؟ !
فلا تعتمد إلا على اللّه وحده * ولا تستند إلا لعزّ جلاله
توفى سنة 733 وقيل في غيرها « 6 » .
هامش
( 1 ) م : « حسن » .
( 2 ) م : « وأخذ » .
( 3 ) ليست في س .
( 4 ) ما بين القوسين من الديباج ، وفي م : « . . . للفضل . . . في اشتغاله » .
( 5 ) م : « لزيد فما سماه . . . » .
( 6 ) س : « وقيل ست » .
راجع ترجمته في الدرر الكامنة 2 / 422 - 423 ، وحسن المحاضرة 1 / 459 والبداية والنهاية 14 / 163 ، وشجرة النور 1 / 205 ، وطبقات المفسرين للداودى 1 / 359 والديباج المذهب 2 / 62 ( بتحقيقنا ) .