تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
قال فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « لو أدركني هذا لأسلم « 1 » » قال : فبكى أبى ؛ فقلت له : يا أبت ما يبكيك من مشرك مات في الجاهلية ؟ قال : يا بنى لا تقل ذلك ؛ فو اللّه ما رأيت مشركا خيرا من سويد « 2 » . وبالإسناد المذكور إلى أبى سهل « 3 » قال : حدثنا محمد بن يونس ، حدثنا يوسف بن كامل ، حدثنا عبد السلام « 4 » بن سليمان الأزدي عن أبان عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « سرعة المشي تذهب بهاء الوجه « 5 » » .
هامش
- والأبيات في أشعار الهذليين 3 / 39 من قصيدة لأبى قلابة والبيت الثاني فيها : ولا تقولن لشئ : سوف أفعله . . حتى تبين . . . والرابع : إن الرشاد وإن ألغى في قرن . . . . ( 1 ) في الاستيعاب : « لو أدرك هذا الإسلام لأسلم » . ( 2 ) م : « ما رأيت مشركا تلقف من مشرك خبرا من سويد » س : « ما رأيت مشركة تلقت من مشرك خيرا من سويد » . والتصويب : عن الاستيعاب . وفيه بعد هذا : وقال الزبير بن بكار : هذا الشعر لأبى قلابة الشاعر الهذلي ، وهو أول من قال الشعر في هذيل ، قال واسم أبى قلابة : الحارث بن صعصعة بن كعب بن طلحة بن لحيان بن هذيل . قال أبو عمر [ بن عبد البر ] : ما رواه يعقوب الزهري أثبت من قول الزبير . عنى ؟ ؟ ؟ بهذا أن نسبة هذه الأبيات لسويد بن عامر أصح من نسبنها لأبى قلابة . راجع الاستيعاب 3 / 1396 - 1397 . ( 3 ) م : « ابن سهل » وهو تحريف . ( 4 ) س : « عبد المعلى » . م : « عبد اللّه » والتصويب عن الجامع لأخلاق الراوي والسامع . ( 5 ) حدث منكر جدا كما قال الذهبي ، ذلك أن رواته يدور أمرهم بين الاتهام بالوضع كمحمد بن يونس وأبان وهو ابن أبي عياش وبين جهالة الحال كعبد السلام الأزدي ويوسف ابن كامل .