تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
توفى ليلة الأحد سابع عشر صفر سنة 852 « 1 » .

1039 - عبد الرحمن بن أبي بكر مجد الدين بن الجزري الفقيه

النحوي الصوفي . قال الذهبي : « كان من كبار « 2 » النحاة . ابتلى بحب شاب . وقويت عليه السوداء فألقى بنفسه من السطح فمات في يوم الجمعة ثاني عشر رمضان سنة 698 .

1040 - عبد الرحمن بن محمد بن علي بن عبد اللّه الأنصاري

الأسيدى « 3 » القيرواني المعروف بابن الدباغ « 4 » أبو زيد .
هامش
( 1 ) راجع ترجمته في بغية الوعاة ص 302 - 303 والتبر المسبوك ص 242 - 243 وفيه : أنه أولى تدريس التفسير بالحسينية . . . والفقه بالقراسنقرية . . . وحدث باليسير ، سمع منه الفضلاء ، وأفاد الطلبة ، وكان إنسانا عالما صالحا خيرا ثقة متقنا بارعا في فنون ، غير سريع الفهم ، متقدما في العربية ، مشاركا في كثير من الفضائل ، خبيرا بالكتب ، كثير التردد لسوقها وربما كان بتجر فيها ، مع التواضع والانجماع عن الناس ، والمشي على طريقة السلف والمبالغة في التحري بحيث أفضى إلى نوع من الوسواس خصوصا في التحية . حضرت دروسه في جامع الحاكم وسمعت عليه أشياء . . . » . ( 2 ) م : « أكابر » . ( 3 ) س : « الأسيرى » وهو تحريف : فهو منسوب إلى أسيد بن حضير الصحابي الجليل رضى اللّه عنه . ( 4 ) م : « المعروف بالرباع » وهو خطأ والدباغ : جده وسبب تسميته بذلك أنه طلب للقضاء فلما عرف بذلك بكر إلى دار الدباغ ، وعرى حوائجه ، وتحزم ، ثم أخذ يتلأ بالدلو من بثر الدار ، ويفرغ على الجلود ، فلما وصل الرسول طلبه في داره وفي المسجد ، فلم يجده وما زال يبحث عنه حتى وجده ، فقال له : يا سيدي تحب البشارة ؟ فقال له : ارجع بما معك وقل لمن بعثك به : وجدته دباغا فلا يليق بكم أن تقدموا من كانت هذه حالته قاضيا على رقاب الناس ، فلما تحرى طالبوه عن أمره قالوا : نعرف أنه ما صناعته دبغ الجلود بحال وإنما ذلك بقصد الهروب من القضاء لنجاة نفسه ، وقدموا غيره .