شنّفت بالدرّ أسماع القريض ولا * سيما إذا رحت عن علياك أرويه
وكلما صفت معنى في البديع فمن * بسيط بحر ندك الجمّ أمليه
كم شاعر بالمعاني لا شعور له * أعيت قرافيه أو خان القوى فيه « 1 »
أضحى يزخرف أقوالا مزيفة * فبهرج النقد فيها أىّ تمويه « 2 »
وكم أديب له في النظم تورية * عنها توارى وما أجدى تواريه
رام التشبّه في توجيه ذاك ولم * يشعر بإبداع توجيه وتشبيه « 3 »
لا زلت في دول الإسلام محتكما * بسيف شرع صقيل الحدّ ماضيه
ولا برحت شهاب الدين يقدمه * بدر السعادة في أعلى مراقيه « 4 »
هامش
( 1 ) في م ، ص : « . . . في المعاني . . . إذ خان . . . »
( 2 ) في الجواهر : « . . ليهرج النقد . . »
( 3 ) في م ، ص : « وما يشعر »
( 4 ) في ص : « . . . شهاب العلم . . . »