تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
كئيب رأى رسم الديار بقلبه * فساق قطار الدّمع سوق الدوائم يحنّ ولو رام النّهوض إلى الحمى * ثنته النّوى عنه - حنين الرواسم رعى اللّه أياما مضت لي على الحمى * حسانا وليت العيش كان بدائم إذ العيش غصّ والزمان مطاوع * وظلّ المنى ضاف ودهري مسالمى « 1 » نعمت بها دهرا وسارت كأنما * طواها مرور الطيف في جفن نائم وعهدي بها والشّمل إذ ذاك جامع * بمن بهم كانت أجلّ مواسم « 2 » وإذ نحن في سلك الوداد كأنما * فرائد جالت بينها كفّ ناظم « 3 » فحيّا الحيا تلك الديار ؛ فإنها * ديار المعالي والنّدى والمكارم وما مسّ جلدي أزلا ترب أرضها * ولكن بها نار الشباب تمائمى « 4 » منازل أضحت للعيون منازها * تضيء كإشراق النجوم العواتم « 5 » كأنّ انعطاف الماء في سوق دوحها * خلاخل دارت حول سوق نواعم « 6 » إذا اطردت فيها الجداول خلتها * متون سيوف أو بطون أراقم كأن السواقي حول حضر رياضها * ستائر حفّت عن نقوش المعالم / « 7 » تغنى قيل الطّير خلف ستورها * فتطربنا ألحان تلك الأعاجم « 8 » وصاحبت فيها سادة زينوا العلا * وما شاهد الدعوى بذاك ابن غانم « 9 »
هامش
( 1 ) س : « والزمان مصارع » ( 2 ) س : « فهن » ( 3 ) س : « فوائد جالت . . . » ( 4 ) س : « ولكن بما قال الشباب » ( 5 ) س : « للعيون منارها » ( 6 ) س « سوق نواحم » ( 7 ) س : « ستائر شقت عن نقول » ( 8 ) س : « قيان الطير فوق . . . فتطربنا أركان . . » ( 9 ) س : « وصاحبت فيه » . . « وها شاهد الدنيا . . »