وكان لا يسافر إلا ومعه عدّة أحمال من الكتب / وكان يقول :
« ما كنت أنام حتى أحفظ مائتي سطر » وكان إذا أملق باع كتبه .
ومن « 1 » تآليفه : « القاموس » و « فتح الباري بالسّيح الفسيح الجاري ، في شرح صحيح البخاري « 2 » » و « تسهيل الوصول ، إلى الأحاديث الزائدة على جامع الأصول » و « الروض المسلوف « 3 » ، فيما له اسمان إلى ألوف » و « مقصود ذوى الألباب ، في علم الإعراب » و « شرح خطبة الكشاف » « 4 » و « شرح عمدة الأحكام » وأشياء كثيرة « 5 » .
توفى ليلة العشرين من شوال عام 817 .
هامش
( 1 ) من س
( 2 ) قال ابن حجر : ملأه بغرائب النقول ، ولما اشتهرت مقالة ابن عربى باليمن صار يدخل منها فيه ، فشأنه ، ولم يكن متهما بالمقالة المذكورة ، إلا أنه كان يحب المداراة .
قال السيوطي : وقد أخذ ابن حجر منه اسمه ، وسمى به شرح البخاري :
تأليفه .
( 3 ) س : « السلوب » وهو تحريف .
( 4 ) م : « الكشاف » والتصويب من البغية .
( 5 ) منها : شرح الفاتحة ، المتفق وضعا المختلف صنعا ، من تسمى بإسماعيل ، أسماء النكاح ، أسماء الليث ، أسماء الخندريس ، بصائر ذوى التمييز ، في لطائف الكتاب العزيز ، التجاريح في فوائد متعلقة بأحاديث المصابيح ، الدر الغالي في الأحاديث العوالي ، المرقاة الأرفعية في طبقات الشافعية ، المرقاة الوفية في طبقات الحنفية » .
راجع ترجمته وتآليفه في بغية الوعاة 117 - 118 ، وهدية العارفين 2 / 180 - 181 ، والضوء اللامع 10 / 79 - 86 ، وشذرات الذهب 7 / 126 - 131 وفي ش : أن وفاته سنة ( 810 ) وهو خطأ ؛ لمخالفته الأصول ، وفي البغية أن وفاته سنة ( 816 ) وهو خطأ كذلك .