822 - محمد بن قاسم الأنصاري ،
أبو عبد اللّه ، ويعرف بالمرى « 1 » .
توفى بتلمسان سنة 864 .
823 - محمد بن أحمد بن أبي القاسم المشذّالى ،
أبو عبد اللّه « 2 » له شرح على جمل الخونجى ، الفقيه « 2 » الحافظ .
حفظ القرآن وهو ابن سبع سنين ونصف ، ودخل تلمسان سنة أربعين ، فلقى الشيخ محمد بن مرزوق ، وأبا القاسم بن سعيد العقبانى ، وأبا الفضل ابن الإمام ، وأبا العباس : أحمد بن زاغو ، وأبا عبد اللّه : محمد بن الفخار .
وقال ابن مرزوق : « ما عرفت العلم حتى قدم إلينا « 3 » هذا الشاب ، فقيل له : وكيف ؟ قال : لأنى كنت أقول فيسلّم لي قولي ؛ فلما جاء هذا شرع ينازعني فشرعت « 4 » أتحرّر ، وانفتحت لي أبواب المعارف .
توفى سنة 865 « 5 » .
هامش
( 1 ) س : « المرينى »
( 2 ) ما بين القوسين سقط من م .
( 3 ) م : « علينا »
( 4 ) م : « فأخذت الحذر »
( 5 ) ترجم له السخاوي بعنوان : محمد بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن عبد الصمد بن حسن . . . المشدالى بفتح الميم والمعجمة وتشديد اللام نسبة لقبيلة من زواوة .
ثم قال : ولد في ليلة النصف من رجب سنة إحدى أو اثنتين وعشرين وثمانمائة ، وذكر أنه ابتدأ بها حفظ القرآن وهو في الخامسة فأكمل حفظه في سنتين ونصف ، وأفاض في الحديث في تلقيه القراءات والنحو والعروض والحساب والميقات والطب والأصلين والمعاني والبيان . وعلوم الشرع : التفسير والحديث والفقه والفرائض والهندسة والتصوف والأصول والجبر والمقابلة والمنطق والجدل . . الخ .
وكيف أنه درس للناس في عدة فنون فبهر العقول وأدهش الألباب ، فكان يقرأ القارئ بين يديه ورقة أو أكثر ثم يسرد ما تتضمنه من تصوير المسائل -