تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
الثويرى « 1 » ، وكان إماما متواضعا ، سريع الدّمعة ، وكان ورعا زاهدا ، يتعيّش بصيد / السمك ، وينام على قشر القصب ؛ زهدا منه « 2 » . توفى ليلة الجمعة ثالث عشر رمضان الذي من شهور سنة 842 « 3 » .
هامش
( 1 ) م : الثوير » وما ذكرناه عن س هو الموافق لما في الضوء اللامع . ( 2 ) ترجم له السخاوي بعنوان » محمد بن أحمد بن عثمان بن نعم بن مقدم بن محمد . . . البساطى ثم القاهري المالكي وذكر أن مولده سنة ستين وسبعمائة ببساط من قرى الغربية بالأعمال البحرية من أعمال مصر ( 3 ) قال السيوطي : كان نابغة الطلبة / في شبيبته واشتهر أمره وبعد صيته وبرع في فنون المعقول والعربية والمعاني والبيان والأصلين وصنف فيها وفي الفقه وعاش دهرا في بؤس بحيث إنه كان ينام على قشر القصب ثم تحرك له الحظ فتولى تدريس المالكية بمدرسة جمال الدين الأستادار ثم مشيخة تربة الملك الناصر ثم تدريس البرقوقية وتدريس الشيخونية وقام في الحكم عن ابن عمه ثم تولى القضاء بالديار المصرية سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة فأقام فيه عشرين سنة متوالية لم يعزل ورافقه من القضاة خمسة من الشافعية الجلال البلقيني والولي ابن العراقي وشيخنا قاضى القضاة علم الدين البلقيني وابن حجر والهروي ومن الحنفية ابن الديري وولده والتفهنى والعيني ومن الحنابلة ابن مغلى والمحب البغدادي والعز المقدسي وكان سمع الحديث من التقى البغدادي وغيره ولم يعتن به ومن تصانيفه : المغنى في الفقه وشفاء الغليل في شرح مختصر الشيخ خليل ، وشرح ابن الحاجب الفرعى ، وحاشية على المطول وحاشية على شرح المطالع للقطب ، وحاشية على المواقف للعضد ، ونكت على الطوالع للبيضاوى ، ومقدمة في أصول الدين ، أخذ عنه جماعة من أهل العصر منهم شيخنا الإمام الشمنى وقاضى القضاة محيي الدين المالكي قاضى مكة ومات بالقولنج يوم الخميس ثاني عشر رمضان سنة اثنين وأربعين وثمانمائة وأمطرت السماء بعد دفنه مطرا غزيرا ، حدثنا عنه غير واحد . راجع ترجمته في بغية الوعاة ص 13 - 14 ، وشذرات الذهب 7 / 245 - 246 وحسن المحاضرة 1 / 422 ، وهدية العارفين 1 / 192