تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
لها لحظ ترقّده لأمر * وذاك الأمر يمنعني رقادى إذا سدلت ذوائبها عليها * رأيت البدر تحت دجى السّواد تخال الصّبح مات له خليل * فمن حزن تسربل بالحداد
وله يمدح مدينة فاس :
بلد أعارته الحمامة طوقها * وكساه حسن جناحه الطاوس وكأنما الأنهار فيه مدامة * وكأن ساحات الديار كئوس
ومما ينسب إليه عند « 1 » موته رحمه اللّه :
بعدنا وإن جاورتنا البيوت * وفينا بوعد ونحن صموت « 2 » وأنفاسنا سكنت دفعة * كجهر صلاة تلاها القنوت « 3 » وكنا عظاما فصرنا عظاما * وكنا نقوت فما نحن قوت وكنا شموس سماء العلا * غربنا فناحت علينا السماوات وكم جدلت ذا الحسام الظبا * وذا البخت كم جدلته البخوت « 4 » وكم سيق للقبر في خرقة * فتى ملئت من كساه التّخوت وقل للعدا : ذهب ابن الخطيب * وفات ومن ذا الذي لا يفوت « 5 » فمن كان يفرح منكم له * فقل : يفرح اليوم من لا يموت « 6 » سيبلى الجديد إذا ما المدى * تتابع آحاده والسبوت
هامش
( 1 ) م : « بعد » وهو تحريف ؛ وفي الدرر أنه نظم هذه الأبيات حين أرادوا قتله ( 2 ) س : « وجئنا بوعد » ( 3 ) س والشذرات : « وأنفسنا » . ( 4 ) س : « فذا البخت . . . » وفي الشذرات : « وذو » ( 5 ) في الدرر : « فقل . . . وفات وسبحان من لا يفوت ! » ( 6 ) في الدرر :« فمن كان يشمت منكم به * فقل يشمت اليوم . . . »
ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 273 | ابن القاضي ( المكناسي ) / محمد الأحمدي أبو النور