فبالذي خصّك بين الورى * برتبة عنها العلا ينزل
عجّل بإذهاب الذي أشتكى * وإن توقّفت فمن أسأل ؟
[ فحيلتى ضاعت وصبري انقضى * ولست أدرى ما الذي أفعل ؟ ] « 1 »
وأنت باب اللّه أىّ امرئ * وافاه من غيرك لا يدخل
صلّى عليك اللّه ما صافحت * زهر الروابى نسمة شمأل
مسلّما ما فاح عطر الحمى * وطاب منك النّدّ والمنول « 2 »
والآل والأصحاب ما غرّدت * ساجعة أنلوذها ؟ ؟ ؟ مخضل
ومما قاله وهو متعلق بأستار الكعبة في بعض السّنين :
يا ظاهرا جلب الألباب ظاهره * وباطنا جذب الأرواح باطنه /
ومقيما بقلب لا براح له * ما خاب قلب محبّ أنت ساكنه
فاعطف على دنف ذابت حشاشته * مما يعانيه أو مما يعاينه
[ وما ذكرت له إلا شكى وبكى * وانهلّ بالدمع من عينيه هاتنه
هذا حديث هواه بثه وبدا * للناس مرتبه في الحبّ كامنه « 3 » ]
وله أيضا :
إلى اللّه أشكو ما ألاقى وإنه * بحالي عليم وهو يرحم عنده
فما خاب من يرجو من اللّه ما يشا * ولا فصل إلا وهو يوجد عنده
فطب واغتبط وافرح بكل مؤمّل * فعمّا قريب ينجز اللّه وعده
وله أيضا :
أود من الدنيا صديقا موافقا * وفيّا بما أرضاه يرضى وينشرح « 4 »
هامش
( 1 ) سقط هذا البيت من س .
( 2 ) الند بفتح النون المشددة وكسرها : نوع من الطيب . أو هو المعنبر ، والمندل : العود . اه . قاموس
( 3 ) ما بين القوسين سقط من م .
( 4 ) س : « صديقا موافيا . . رحيما »