وفي آخره :
وما إن يعادى عصبة الدين والهوى * سوى . . . . « 1 » ]
وأنشدني :
كتاب اللّه أفضل كلّ قيل * رواه محمد عن جبرئيل
عن اللوح المحيط بكل علم * عن القلم الرفيع ، عن الجليل
وأنشدني لعبد الوهاب :
يا لهف نفسي على شيئين لو جمعا * عندي لكنت إذا من أحسن البشر
كفاف عيش يقيني كلّ مسألة * وخدمة العلم حتى ينقضى عمرى « 2 »
وذيلهما أحد الشيخين ابن غازي أو أبو مالك الونشريسى :
وثالث أرتجيه لو تيسّر لي * كون السّعادة لي في سابق القدر
وأنشدني :
واجف الجفا وتوقّ الظّلم أجمعه * فليس يسعد إلا من توقّاه
ولا تذر دعوة المظلوم سائبة * لا سيما إن يكن من لا له جاه « 3 »
إذا تقدّمت إنسانا بمظلمة * ولم يجد ناصرا فالناصر اللّه
هامش
( 1 ) سقط ما بين القوسين من م .
( 2 ) : « . . . يغنيني » وهو تحريف ينكسر به البيت
( 3 ) س : « إن يكن ممن له »