و « الثمر الجنّى ، في الأدب السنّى » ، و « المنهج / القويم ، في القرآن العظيم » ، و « نتائج الأفكار » و « الرقم على البردة » ، و « الوضع الباهر « 1 » ، في رفع « 2 » أفعل « 3 » الظاهر » ، و « اختراع المفهوم ، لجميع العلوم « 4 » » ، و « روض الأفهام ، في أقسام الاستفهام » ، وله حاشية على المغنى لابن هشام ، وصل فيه إلى أثناء الباء الموحّدة .
أخذ عنه عزّ الدين : محمد « 5 » بن أبي بكر بن جماعة ، والجمال « 6 » ابن ظهيرة ، وغيرهما .
من نظمه :
لا تفخرنّ لما أوتيت من نعم * على سواك وخف من كسر جبّار
فأنت في الأصل بالفخّار مشتبه * ما أسرع الكسر في الدنيا لفخّار « 7 »
توفى سنة 772 « 8 » .
هامش
( 1 ) في المطبوعة : « والواضع الباهر » وما أثبتناه عن س موافق لما في البغية »
( 2 ) سقط من المطبوعة .
( 3 ) في المطبوعة ، س : « أفعال » وما أثبتناه : عن البغية وهدية العارفين .
( 4 ) في البغية : « الاجتماع العلوم »
( 5 ) ذكر ابن حجر في الأنباء عن ابن الصائغ أنه شاهد بمصر بجامع عمرو أكثر من خمسين متصدرا يقرأ عليهم الناس العلوم » .
( 6 ) س : « والجلال »
( 7 ) في المطبوعة : « الفخار » والتصويب من البغية والأنباء .
( 8 ) راجع ترجمة ابن الصائغ في بغية الوعاة 65 - 66 ، وإنباء الغمر -