فيه . فذيّل ابن الخيمى تمام القصيدة فقرن الفريد بالفريد ، وذيّل النجم « 1 » فرمى الغرض البعيد وعرضاها على ابن الفارض [ فقال النجم « 2 » ] متغنيا بقول ابن الخيمي :
« لقد حكيت ولكن فاتك الشنب »
فأرسلها مثلا ، وحكم بها لابن الخيمى [ حكم الألمعىّ الثاقب « 3 » ] .
* * * وعلى ذكر النجم فقد أنشدني له بعض أصحابنا وذكر أنه قالها ارتجالا - وقد رأى كحالا يكحل أرمد وسيما :
يا سيّد الحكماء هذى سنّة * قينية في الحب أنت سننتها « 4 »
أو كلما كلت سيوف جفون من * سفكت لواحظه الدماء سننتها ؟ !
ولابن الخيمي أيضا من أبيات :
ورأى وجه حبيبي عاذلى * فتفاصلنا على وجه جميل
هامش
( 1 ) سقطت من س .
( 2 ) ما بين القوسين سقط من س .
( 3 ) ما بين القوسين سقط من المطبوعة . وفي س : « حكم الأقمعى . . . »
( 4 ) في الشذرات : « مثبوبة ؟ ؟ ؟ في الطب أنت سننها » .
والنجم الإسرائيلى صاحب اليقين ؟ ؟ ؟ هو الأديب البارع نجم الدين : محمد بن سوار ابن إسرائيل الدمشقي كان فقيرا ظريفا مليح النظم ، رائق المعاني ؟ ؟ ؟ ، لولا ما شانه بالالحاد ؟ ؟ ؟ صريحا مرة وتلويحا أخرى . كانت وفاته سنة 677 . وله ترجمة في الشذرات 5 / 359 .