هو الرحمة المهداة للخلق كلّهم * فطوبى لمن قد فاز منها بأسعد
شكرنا قبلناها هدية مالك * على الرأس والعينين والقلب واليد
وهي طويلة جدّا .
توفى سنة 991 ودفن خارج باب الفتوح « بمطرح الجنة » .
وكان ورعا زاهدا بكّاء ، رحمة اللّه عليه . أدركته ، ولم آخذ عنه ، ما يسّر اللّه ذلك . إلا أنى ساويته في السّند من طريق العلقمى ، عن عبد الحق السّنباطى عن ابن حجر ، وأخذت عن تلامذته : كأبى عبد اللّه القصّار ، وأبى عبد اللّه : محمد بن يوسف التّرغى « 1 » ، وأبى محمد : [ عبد الواحد ] بن أحمد الشريف كلهم عن سفيان ، عمن ذكره بعده .
425 - رجاء بن محمد بن يوسف بن علي بن عمران « 2 »
بن أبي الخير الكناني ، المعروف بابن عسلى أبو القاسم .
كان من أذكى خلق اللّه ، وأعرفهم بعلم الفرائض ، وكان حيا سنة 708 .
426 - رابح بن عبد الصمد بن علىّ بن إبراهيم .
المديونى النّجار ، القشتالى الديار ، الأديب الشاعر الهجّاء ، ومن شعره يهجو الأديب أبا الفضل الشريف المكي : أحمد الوافد على إيالة مولانا أبى العباس المنصور لما هجا أبا العباس المنجور فذبّ عنه بقصيدة منها :
أكلّ هجين أبعدته يد النّوى * يلوذ بأبواب الورى يتكفّف
وكل زنيم جاهل قدر نفسه * يزاحم أهل البيت كي يتشرف
هامش
( 1 ) في م : « التدغى » .
( 2 ) في م : « معروف » .