توفى سنة 767 « 1 » .
389 - خليل بن كيكلدى بن عبد اللّه العلائي الشافعي الدمشقي
صلاح الدين الصفدي .
صاحب الشرح على « لاميّة العجم » للطغرائى ، الشيخ الإمام ، العالم ، الحافظ ، مفتى الشافعية ، نزيل « بيت المقدس » ، استقلّ بالإمامة في جميع فنون العلم ومدّ « 2 » من الكرم ما لم يوجد لغيره في عصره ، وكان صاحب الخلق والخلق ، ألقى اللّه عليه سكينة الوقار ، والتّقى ، والحلم ، وكان يواسى طلبة العلم كثيرا .
له شعر رائق ، ونثر فائق ، سمع عليه « خالد بن يحيى البلوى » وذكره في مشيخته الذين في رحلته إلى المشرق سنة 737
وأخذ صلاح الدين عن أبي الكنى : محمود بن سليمان الحنبلي الكاتب ، وغيره ، من جمع يطول ذكرهم .
ومن نظمه : مارثى به الحافظ الذهبي لما توفّى سنة 748 :
أشمس الدين غبت وكلّ شمس * تغيب وزال عنّا ظلّ فضلك
هامش
( 1 ) كان رحمه الله مدرس المالكية بالشيخونية : كبرى المدارس المصرية في عصره ، ومع هذا كان له وظائف أخرى كالجندية ، وله في الجهاد تاريخ مشرف ، ومن ذلك قدومه إلى الإسكندرية في عشر السبعين وسبعمائة لاستخلاصها من أيدي العدو الذي كان قد أخذها وقتئذ .
راجع ترجمته في الديباج المذهب ص 115 - 116 ، ونيل الابتهاج ص 112 - 115 .
وفي آخر ترجمته الضافية حقق سنة وفاته ، والدرر الكامنة 2 / 86 ، وحسن المحاضرة 1 / 460 وشجرة النور 1 / 223
( 2 ) في س : « ومنح » .