251 - إبراهيم بن عبد اللّه بن عمر الصنهاجى المالكي النحوي برهان
الدين أبو إسحاق .
ولد سنة 718 أخذ عن القاضي بدر الدين المالكي ، وسمع من الوادي آشى ، وروى عنه أبو حامد بن ظهيرة ، وولى قضاء المالكية بدمشق .
ومات فجأة بعد أن خرج من الحمام في تاسع عشر ربيع الأول سنة 796 « 1 » .
252 - إبراهيم بن عبد الكريم الكردي الحلبي .
دخل بلاد العجم ، وأخذ عن الشريف الجرجاني : انتفع به في كثير من فنون عديدة ، وجلّها : المعاني والبيان ، وكان يقرّرها تقريرا واضحا .
توفى في آخر المحرّم سنة 840 « 2 » .
هامش
- وأبحاثهم ، وفي الافتاء ، ولازم التصنيف ، وحدث بالصحيح عدة مرات ، وعرض عليه القضاء فامتنع ، وباشر الخطابة بعد موت عمه مدة يسيرة ثم تركها ، وصنف « التعليقة » على التنبيه في نحو عشرة مجلدات ، وله تعليقة على مختصر ابن الحاجب في الأصول وغيرها .
قال عنه الذهبي : انتهت اليه معرفة المذهب ودقائقه ووجوهه مع علمه متون الأحكام ، وعلم الأصول ، والعربية ، وغير ذلك ، وسمع الكثير وكتب مسموعاته وكان يدرى علوم الحديث مع الدين والورع . . الخ كما قال ، قرأت عليه مشيخة ابن عبد الدائم .
وذكر ابن حجر في الدرر أيضا أنه تصدر للاقراء ، وانتفع به الكثير ، وتخرج به جماعة ، وولى وكالة بيت المال ثم تركها ازدراء لها ، ولم يزل مشتغلا بما يعنيه ، زاهدا في المناصب وكان ينشد لنفسه :وانى لأستحيى من الله كلما * وقفت خطيبا واعظا فوق منبرى
ولست بريئا بينهم فيبذهم * ألا انما يلقى المواعظ من برىوذكر ابن تغرى بردى : أنه كان عذب العبارة ، طلق اللسان ، كثير الاستحضار إلى الغاية ، طويل ( النفس ) في الدروس ، يوردها كالفاتحة .
وكانت وفاته سنة 729 راجع ترجمته في شذرات الذهب 6 / 88 - 89 .
والدرر الكامنة 1 / 34 - 35 ، والمنهل الصافي 1 / 80 - 82 ، والتحفة اللطيفة 1 / 107
( 1 ) تقدمت ترجمته منذ قليل .
( 2 ) ترجمته في البغية ص 183