توفى سنة 743 .
234 - إبراهيم بن أبي « 1 » يحيى بن أبي بكر التازي « 2 » .
القاضي الفقيه أبي إسحاق « 3 » التسولى التاريخي ، كان ملازما لأبى الحسن المرينى ، كثر استعماله في السفارة ، وتولّى القضاء بفاس « 4 » ، ويعرف بابن أبى يحيى .
قيّد عن أبي الحسن الصغير ، ولازمه ، وهو قارئ كتب الفقه بين يديه ، ولازم في آخر عمره مدينة فاس إلى أن توفى بها سنة 749 بفالج عرض له « 5 » .
235 - إبراهيم بن محمد « 6 » بن علي بن محمد بن عبد الرحمن التنوخي
أبو إسحاق .
هامش
- راجع ترجمته في الدرر 1 / 55 ، وشجرة النور 1 / 209 ، وبغية الوعاة ص 186 ، والديباج ص 92
( 1 ) في س : « إبراهيم بن يحيى » وهو خطأ ، فهو إبراهيم بن عبد الرحمن :
أبى يحيى » .
( 2 ) التازي : نسبة إلى مدينة مغربية قديمة .
( 3 ) في الشجرة والإحاطة أن كنيته : « أبو سالم » .
( 4 ) في س : « مدينة فاس » .
( 5 ) قال عنه تلميذه لسان الدين بن الخطيب : كان هذا الرجل قيما على « التهذيب » و « رسالة ابن أبي زيد » حسن الاقراء لهما ، وله عليهما تقييدان نبيلان ، قيدهما أيام قراءته لهما على أبى الحسن الصغير ، حضرت مجالسه بمدرسة عدوة الأندلس من فاس ، ولم أر في مصدري بلده أحسن تدريبا منه ، كان فصيح اللسان ، سهل الألفاظ ، موفيا حقوقها . . كما : ذكر أنه الشيخ ، الحافظ ، الفقيه ، القاضي ، من صدور المغرب ، مشارك في العلم ، متبحر في الفقه . . روى عن أبي زكريا بن أبي ياسين وقرأ عليه كتاب « الموطأ » الا كتاب « المكاتب » وكتاب « المدبر » فإنه سمعه بقراءة . وروى عن أبي عبد الله بن رشد ، وقرأ عليه « الموطأ » و « شفاء » عياض .
راجع ترجمته في الإحاطة 1 / 380 - 381 ، والديباج ص 89 - 90 ، وشجرة النور 1 / 220
( 6 ) في س : « إبراهيم بن إبراهيم » وما أثبتناه موافق لما في الإحاطة .