يعرف بجدّه ، قال في تاريخ غرناطة : « طالب ، عفيف ، مجتهد ، مولع بفن العربية ، مشارك في الفرائض والأدب « 1 » .
أخذ عن ابن الفخار وانتفع به « 2 » . ولد سنة 720 . [ توفى بالطاعون يوم الجمعة حادي عشر جمادى الأولى لسنة 750 « 3 » ] .
98 - أحمد بن أحمد بن نعجة بن أحمد شرف الدين النابلسي المقدسي .
بقيّة الأعلام ، كان إماما فقيها محققا متقنا للمذهب ، والأصول ، والعربية ، والنظر ، حادّ الذهن ، سريع الفهم .
وسمع من ابن الصلاح ، والسخاوي ، وجماعة ، وتفقه على عزّ الدين بن عبد السلام ، وتخرّج به جماعة من الأئمة ، وانتهت إليه رياسة المذهب ، وجمع بين طريقي الرازي والآمدي ، في الأصول ، في مصنف .
وكان متواضعا ، كيّسا ، حسن الأخلاق ، طويل الروح على التعليم ، يخطب من إنشائه .
ولد سنة 622 .
من نظمه :
اجنح إلى الزهر لتحظى به * وارم جمار الهمّ مستهترا
من لم يطف بالزهر في وقته * من قبل أن يخلق قد قصرا
هامش
( 1 ) في البغية بعد هذا : « بحسب الكمال الانساني مقصورا عليه » .
( 2 ) وعقد عدة حلقات للطلبة بالجامع الأعظم ما بين معيد ومفيد .
( 3 ) ما بين القوسين سقط من المطبوعة . راجع ترجمته في البغية 128 .