فقد ضمّن شيخنا المصراع الثاني ، وضمّنت المصراع الأوّل .
والبيت لأبي نواس .
وقال إبراهيم چلبي صاحب الترجمة :
أمّا أنا فإن استمرّ الحال في * جور الهوى فعلى دمشق سلام
وطلب مني وقد نظم قصيدة فريدة مطلعها :
من ذا الذي يا كحيل العين أفتاكا * بأن تكون برمح القدّ فتّاكا
وأرسلها إليّ وطلب مني موازنتها فقلت :
بحقّ منظوم درّ من ثناياكا * رفقا ، فإنّي عبد من رعاياكا
وأكملتها وأرسلتها اليه .
قلت : ومن نظم إبراهيم صاحب الترجمة هذه الأبيات من بحر السلسلة :
من يوم فراقي لأهل رامة والبان * واصلت سهادي ، وفرط هجري « 1 » قد بان
فالطرف غريق ، بفيض دمع جفوني * والقلب حريق ، من الغرام وأشجان
سقيا لليال ، مضت كطيف خيال * مع بدر كمال ، وما تشان بنقصان
والحب قريب ، وليس ثمّ رقيب * يخشاه حبيب ، يزور منزل ولهان
هل كان مناما ، أم الزمان غلاما * أوثقت زماما ، يجيء منه بحرمان
والآن لبعد ، من الديار وصدّ * أمسيت بوجد ، على الحبيب وأوطان
هامش
( 1 ) ه « صبري » ، وهي أحسن .