70 الشيخ إبراهيم القدسي
الامام والخطيب بجامع الأمير منجك « 1 » في محلّة ميدان الحصا .
كان رحمه اللّه تعالى من أولاد المقادسة المشهورين بحسن الكتابة .
ومنهم الشيخ إبراهيم كاتب المصاحف التي يتغالى في ثمنها الناس لا سيّما أهل دمشق . وذلك لحسن الخط ، ودقّة الضبط . وقد كتب من المصاحف ما يزيد على مائة مصحف كما أخبرني بذلك حفيدة الشيخ إبراهيم المذكور .
ومنهم الشيخ خليل ، وعندي مصحف مسبّع بخطه أيضا ، وخطه أيضا في غاية الحسن والضّبط . وكتب في آخره :
وبعد فقد وفّق اللّه سبحانه وتعالى بكتابة هذه الختمة الشريفة على يدي العبد الفقير خليل بن محمد بن أحمد « 2 » الخازن المقدسي غفر اللّه تعالى له ولوالديه ولذريته ولجميع المسلمين أجمعين .
وكان الفراغ من نسخه وضبطه نهار الاثنين ثامن ذي الحجة الحرام سنة تسع وثماني مائة . »
قلت : وسألت الشيخ إبراهيم صاحب هذه الترجمة عن سبب وصف أسلافه بالخازن ، فقال لي : لما قدم جدّي الأعلى من بيت المقدس نزل بالشاميّة البرانيّة ، وصار خازن كتبها الموقوفة بها ، فلذلك وصف بالخازن .
هامش
( 1 ) هو اليوم في الميدان الفوقاني . انظر ذيل ثمار المقاصد ص 255 .
( 2 ) ساقط من ه ، ب .