إشارة إلى كتاب القدوري في فقه الحنفيّة يقرأه المبتدئون في المذهب ، والمذكور حنفي . وما ألطف قوله في عدّ وعد .
ولم يزل الشيخ إبراهيم صاحب الترجمة مقيما بدمشق يعبد اللّه تعالى ويعترض على القضاة في أفعالهم المخالفة للشريعة إلى أن توفّاه اللّه تعالى في سنة ست بعد الألف . وكانت وفاته في زمن قضاء مولانا يحيى أفندي « 1 » ابن مولانا زكريا أفندي .
وأخبرني مولانا القاضي تاج الدين ابن يحيى أفندي المذكور قال :
لما مات إبراهيم المذكور خلصنا الآن من المحتسب . يشير إلى أنّ الشيخ إبراهيم المذكور كان يعترض على القضاة والحكّام .
وأوصى أن يدفن في مقابر الصوفيّة . وعين موضعا لذلك ، فنفّذ أخوه محمد چلبي الكاتب وصيّته ، ودفنه في المقابر المذكورة في طرف الطريق على جانب الشمال للذاهب إلى جهة المزّة في مقابلة نهر بأناس « 2 » رحمه اللّه تعالى رحمة واسعة ، وسقاه من سحائب الرحمة الهامعة . آمين .
هامش
( 1 ) انظر الباشات والقضاة لابن جمعة ص 26
( 2 ) ه « بانياس » انظر كتابنا خطط دمشق