وبعد سيواس تولى الحكومة بولاية بلاد الروم كلّها وصار بعد ذلك مصاحبا للسلطان سليم بن المرحوم السلطان سليمان . وكان موصوفا بلطف المصاحبة ، وحسن المعاشرة . وصاحب المرحوم السلطان مراد أيضا بعد أبيه السلطان سليم ، واستمر على ذلك إلى أن توفي وهو في منصب المصاحبة للسلطان مراد رحمهم اللّه تعالى .
وبالجملة فلقد كان من الذين يفتخر بهم الزمان ، ويبتهج بهم الدوران ، وتربته بقسطنطينية المحروسة رحمه اللّه تعالى .
تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 190
مساهمون: بدر الدين الحسن بن محمد البوريني
ص١٩٠