وأظنّ أنه قرأ صغيرا على شيخ الاسلام القاضي زكريّا ، لكن لست على يقين من ذلك .
وكان يحجّ كثيرا : حجّ في سنة من السنين وهي سنة اثنتين وتسعين وتسع مائة ، وجاور تلك السنة بمكة ، فمات بها في السنة المذكورة رحمه اللّه تعالى وعطّر مثواه ، ونوّر مرقده ومأواه .
وبالجملة فلقد كان بهاء زمانه ، ووحيد أمثاله وأقرانه . لم يخلّف له مثيلا ، ولم يترك له عديلا . وتأسّف عليه المصريون أسفا كبيرا ، ورأوا لموته حزنا كثيرا والحمد للّه وحده .
تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 64
مساهمون: بدر الدين الحسن بن محمد البوريني
ص٦٤