باب في المائة الثامنة
فصل في الخمسين الأولى منها
ابن الرفعة رحمه اللّه
هو أبو يحيى « 1 » الشيخ نجم الدين ابن الرفعة ، كان فريد دهره ووحيد عصره ، إماما في الفقه والخلاف والأصول ، اشتهر بالفقه إلى أن
هامش
( 1 ) - كذا في الأصل ، وفي بعض المراجع : أبو العباس . وهو أحمد بن محمد بن علي بن مرتفع بن حازم الأنصاري ، نجم الدين ، المعروف بابن الرفعة :
من كبار فقهاء الشافعية في عصره . ولد بمصر سنة 645 ه . ولي حسبة مصر وناب في الحكم . وندب لمناظرة ابن تيمية ، فسئل ابن تيمية عنه بعد ذلك ، فقال : « رأيت شيخا يتقاطر فقه الشافعية من لحيته » . له تصانيف منها « الكفاية » في شرح التنبيه ، و « المطلب » في شرح الوسيط ، وغير ذلك .
انظر « شذرات الذهب » ج 6 ص 22 ، و « طبقات الشافعية الكبرى » ج 5 ص 177 ، و « البدر الطالع » ج 1 ص 115 - 117 ، و « الدرر الكامنة » ج 1 ص 303 - 306 .