تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
العلماء العاملين ، وصارت إليه الرحلة في طلب العلم بمرو ، واختاره والدي علينا ، وكان يقوم بأمرنا أتم قيام » قتل شهيدا في الوقعة الخوارزمية ( بمرو ) في شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين وخمسمائة .

محمد بن يحيى النيسابوري رحمه اللّه

هو أبو سعد محمد بن يحيى بن أحمد النيسابوري « 1 » ، كان إماما بارعا في الفقه والزهد ، تفقه على الغزالي وصار أكبر تلاميذه ، وشرح « الوسيط » وسماه « بالمحيط » . رحل اليه الناس من الأقطار ، وتخرجوا به وصاروا أئمة فضلاء ، قال النووي في « تهذيبه » : قتله العسكر مع خلق كثير لما استولوا على نيسابور في رمضان سنة ثمان وأربعين وخمسمائة ، ووافقه ابن السمعاني في سبب قتله لكنه قال : قتل في الجامع
هامش
( 1 ) - شيخ الشافعية بنيسابور في عصره . قال ابن خلكان : « أستاذ المتأخرين ، وأوحدهم علما وزهدا ، انتهت إليه رياسة الشافعية بنيسابور ، توفي شهيدا في شهر رمضان سنة 549 ، قتلته « الغز » لما استولوا على نيسابور في وقعتهم مع السلطان سنجر السلجوقي ، أخذته ودسّت في فيه التراب حتى مات » . انظر « شذرات الذهب » ج 4 ص 151 ، و « تهذيب الأسماء واللغات » ج 1 ص 95 ، و « وفيات الأعيان » ج 3 ص 359 ، و « كشف الظنون » ج 1 ص 174 .
طبقات الشافعية — صفحة 205 | أبي بكر بن هداية الله الحسيني