سنة اثنتين وثلاثين ومائتين في رجب يوم الجمعة قبل الصلاة ، قيل سنة احدى وثلاثين ومائتين « 1 » وصححه ابن خلكان ، وجزم به النووي ، في « شرح المهذب » .
ابن مقلاص رحمه اللّه
هو أبو علي عبد العزيز بن أيوب بن مقلاص الخزاعي « 2 » ، كان فقيها فاضلا زاهدا . قال عمر بن يونس : « وكان من كبراء المالكية ، فلما قدم الشافعي مصر لازمه وتفقه على مذهبه » . توفي في شهر ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين ومائتين .
هامش
( 1 ) - هذا التاريخ هو الأشهر والأصح .
( 2 ) - هو عبد العزيز بن عمران بن أيوب بن مقلاص ، أبو علي ، الخزاعي . قال القاضي عياض : « من أكابر أصحاب ابن وهب ، أخذ عنه وعن الشافعي وعن لهيعة بن يحيى . روى عنه أبو إبراهيم الزهري ويعقوب ابن سفيان وابن وضاح وجماعة من الأندلسيين ، وكان فقيها زاهدا صوفيا حسنا . . » انظر « ترتيب المدارك » ج 2 ص 567 ، و « طبقات الفقهاء الشافعية » ص 25 وفيه : « وقال له الشافعي : تريد أن تجمع بين الفقه والحديث ، ما أبعدك منه . . » .