باب في المائة الخامسة
فصل في الخمسين الأولى منها
ابن اللبان رحمه اللّه
هو أبو الحسين محمد بن عبد اللّه البصري الفرضي « 1 » المعروف بابن اللبان . قال الشيخ أبو إسحاق : « كان إماما في الفقه والفرائض ،
هامش
( 1 ) - هو أبو الحسين محمد بن عبد اللّه بن الحسن ، ابن اللبّان : عالم وقته في الفرائض والمواريث ، من أهل البصرة . حدّث بسنن أبي داود وسمعها منه أبو الطيب الطبري . وثّقه الخطيب البغدادي وقال : انتهى إليه علم الفرائض وصنّف فيه كتبا » . نقل عنه الرافعي وابن قاضي شهبة ، وبنيت له مدرسة ببغداد وكان يدرّس بها . من كتبه « الإيجاز » ، قال ابن قاضي شهبة : « وهو مجلد نفيس » . وكتب أخرى في « الفرائض » ، قال الشيرازي :
« ليس لأحد مثلها ، وعنه أخذ الناس » . توفي سنة 402 ه . انظر « تاريخ بغداد » ج 5 ص 472 ، و « طبقات الشافعية » ج 4 ص 154 ، و « شذرات الذهب » ج 3 ص 164 ، و « طبقات » ابن قاضي شهبة ، و « الوافي بالوفيات » ج 3 ص 319 ، و « طبقات الفقهاء » ص 99 ، و « اللباب » ج 3 ص 65 وفيه وفاته سنة 402 ه .