وأول ما ناب [ عن ] « 1 » ابن خلدون في سنة أربع وثمانمائة واستمر عمن بعده وولى تدريس الشيخونية برغبة البساطى والفاضلية والقراسنقرية وبالقمحية وغيرها .
وممن أخذ عنه الفقه محمد بن عامر وكان ينتسب في الفتاوى ويقول أحمد ابن أخت بهرام .
ووصفه ابن حجر بأنه من فضلاء عصره ، ومن فوائده كما أخبر ولده المحيوى عبد القادر أنه سئل عن جواز الاستنجاء بالتوراة والإنجيل اللذين بيد الكفار ، فقال : التوراة والإنجيل الموجودان الآن ين أظهرنا مغيران مبدلان في الخط والمعنى لا تجوز مطالعتهما ولا النظر فيهما .
ولقد رأى النبي صلّى اللّه عليه وسلم بيد عمر بن الخطاب قطعة من التوراة فغضب صلّى اللّه عليه وسلم وقال : « يا عمر لو كان موسى حيّا لما وسعه إلا اتباعى » وأما قول من قال بجواز الاستنجاء بهما فغير سديد ، فإن نفس الحروف لها حرمة .
قلت : وما ذهب إليه حكى فيه الزركشي الإجماع ، وسبقه إلى نحوه التّقى السبكي ، ولد سنة خمس وثمانين وسبعمائة .
انتهى من ذيل القضاة والضوء اللامع للسخاوي ، وتوفى . . . « 2 » .
« 27 » - زرّوق :
أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى الشهير بزرّوق ، الإمام
هامش
( 1 ) ساقط من المطبوع .
( 2 ) بياض بالأصلين ، وفي حواشي الأصل : « وتوفى صاحب الترجمة الشهاب بن تقى يوم الأربعاء ثاني عشر ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة ، وصلّى عليه بسبيل المؤمني ، ودفن في جوار بيته في تربة السيدة رقية بالقرب من المشهد النفيسى ، قريبا من قبر قريبه التاج بهرام .
انتهى » .
( 27 ) - من مصادر ترجمته : الضوء اللامع 1 / 222 ، وكفاية المحتاج الترجمة 79 ، ونيل الابتهاج 1 / 138 .