والشيخ أبا القاسم التازغدرى توفى بمدينة فاس عام أربعة وستين وثمانمائة .
انتهى .
قلت : زاد ابن الرئيس في كتابه المقصد الواجب بعد أن وصفه بأنه محقق المدونة وحكى عنه أنه يذكر عن بعض أشياخه أنه قال : « ما من حكم نزل من السماء إلا وهو في المدونة ، قال : وكذا سمعته من شيخنا الفقيه الحافظ أبى على الحسن الخطيب المغيلى » . انتهى .
ومزجلد بفتح الميم وسكون الزاي المعجمة ثم جيم مفتوح ثم اللام غير أن السخاوي ضبطه براء بين الجيم واللام فصار صورته : مزجرلدى .
« 18 » - الفاسي :
أحمد بن علي بن محمد بن عبد الرحمن الفاسي المكي الحسيني والد قاضى المالكية بمكة تقى الدين ، ولد سنة أربع وخمسين وسبعمائة ، وعنى بالعلم فمهر في عدّة فنون خصوصا الأدب ، فقال الشعر الرائق وفاق في معرفة الوثائق ودرس وأفتى وحدّث قليلا ، سمع من عزّ الدين بن جماعة وأبى البقاء السبكي وغيرهما ، توفى في حادي عشر شوال سنة تسع عشرة وثمانمائة .
انتهى من إنباء الغمر .
« 19 » - البلوى :
أحمد بن علي بن أحمد بن داود البلوى ، أبو جعفر ، وصفه ابن غازي في استدعائه المسمى بالتعلل برسوم الإسناد : « بالفقيه المتقن المشارك الحجة الجامع المصنف الناظم الناثر البليغ الأمضى الأدرى الكامل » .
هامش
( 18 ) - من مصادر ترجمته : إنباء الغمر 7 / 229 ، والضوء اللامع 2 / 35 ، وكفاية المحتاج الترجمة 48 ، والمنهل الصافي 1 / 381 ، ونيل الابتهاج 1 / 114 .
( 19 ) - من مصادر ترجمته : كفاية المحتاج الترجمة 87 ، ونيل الابتهاج 1 / 149 .