ابن الزبير وله من العمر إحدى وسبعون سنة .
ودفن بالطائف وصلى عليه محمد بن الحنفية ، وقال :
اليوم مات رباني هذه الأمة ، وضرب على قبره فسطاطا .
يقول المؤلف : وقد زرت قبره ، وله ضريح في أكبر
جامع بالطائف اليوم .
فسلام عليه يوم ولد ، ويوم بارك له الرسول الأعظم
صلى الله عليه وآله ، ويوم درس ودرس ، ويوم جاهد ، ويوم مات ، ويوم
يبعث حيا .
المصادر
1 - أسد الغابة 3 : 290 ، ت 3035
2 - الإصابة 4 : 141 ، ت 4784
3 - الاعلام 4 : 95
4 - حلية الأولياء 1 : 314
5 - الدرجات الرفيعة : 99
6 - طبقات ابن سعد 2 : 365
7 - معجم رجال الحديث 10 : 229
8 - الاستيعاب على هامش الإصابة 2 : 350
9 - رجال حول الرسول : 569
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 60
مساهمون: حسين الشاكري
ص٦٠