بارعا ، مفنّنا ، محقّقا ، نظّارا طويل الباع ، راسخ القدم ، له « حاشية » على « تفسير البيضاوىّ » .
* * *
821 - خضر بيك بن المولى أحمد باشا بن المولى العلّامة خضر بيك « * »
اشتغل على أبيه ، وعلى غيره ، وصار مدرّسا بمدرسة السلطان مراد الغازي ببروسة .
واشتغل عليه جماعة كثيرة ، وانتفعوا به .
ثم سلك طريق التّصوّف ، إلى أن مات ، في سنة أربع وعشرين « 1 » وتسعمائة .
وكان من فضلاء تلك الدّيار وصلحائها . رحمه الله تعالى .
* * *
822 - خضر بيك بن جلال الدّين « * * »
العالم العلّامة ، المحقّق المدقّق الفهّامة .
قرأ في بلاده « 2 » مبادئ العلوم على والده ، ثمّ على المولى يكان ، ولازمه وتخرّج به ، وصاهره على ابنته ، وصار قاضيا ببعض النّواحى ، وكان كثير المحبّة للعلم ، كثير الطّلب له ، حتى كان يقال : لم يكن بعد الشّمس الفنارىّ بعلوم العربيّة أعلم منه .
واتّفق « 3 » في أوائل سلطنة السلطان محمد خان ، عليه الرحمة والرّضوان ، مجيء رجل من بلاد العرب ، واسع الاطّلاع في العلوم العربيّة ، واجتمع بعلماء الدّيار الرّوميّة عند السّلطان المذكور ، وسألهم عن بعض المسائل المتعلّقة بالعلوم العربيّة ، فعجزوا عن جوابها ، وانقطع
هامش
( * ) ترجمته في : الشقائق النعمانية 2 / 37 ، وفيه « حضر بك » .
( 1 ) في الشقائق : « في سنة ثلاث أو أربع وعشرين » .
( * * ) ترجمته في : الشقائق النعمانية 1 / 151 - 156 ، الضوء اللامع 3 / 178 ، الفوائد البهية 70 ، كتائب أعلام الأخيار ، برقم 668 ، كشف الظنون 2 / 1348 .
( 2 ) تكملة من : ن .
( 3 ) القصة في الفوائد البهية .