إنّ الصّغانىّ الذي * حاز العلوم والحكم
كان قصارى أمره * أن انتهى إلى بكم
و « الشّوارد في اللّغات » ، « توشيح الدّريديّة « 1 » » ، « التّراكيب » ، « فعال « 2 » ، وفعلان « 3 » » ، « التّكملة على الصّحاح » ، « كتاب الافتعال « 4 » » ، « كتاب مفعول « 5 » » ، « كتاب الأضداد » ، « كتاب العروض » ، « كتاب في أسماء الأسد » ، « كتاب في أسماء الذّئب » ، « كتاب الأسماء الفاذّة « 6 » » ، « كتاب مشارق الأنوار » في الحديث ، « شرح البخارىّ » ، / مجلّد ، « درّ السّحابة في وفيات الصّحابة » ، « مختصر الوفيات » ، « كتاب الضّعفاء » ، « كتاب الفرائض » ، « كتاب شرح أبيات المفصّل » ، « نقعة الصّديان » ، وله غير ذلك .
وقد كان عالما صالحا ، قال الدّمياطىّ : وكان معه مولد ، وقد حكم فيه بموته في وقته ، فكان يترقّب ذلك اليوم ، فحضر ذلك اليوم وهو معافى ، فعمل لأصحابه طعاما ؛ شكران ذلك ، وفارقناه ، وعدّيت إلى الشّطّ ، فلقيني شخص أخبرني بموته ، فقلت له : السّاعة فارقته ! ! فقال : والساعة وقع الحمام بخبر موته فجأة . وذلك سنة خمسين وستمائة . رحمه الله تعالى .
ومن شعره « 7 » :
تسربلت سربال القناعة والرّضا * صبيّا وكانا في الكهولة ديدنى
وقد كان ينهانى أبى حفّ بالرّضا * وبالعفو أن أولى ندى من يدي دنى
* * *
هامش
( 1 ) في الجواهر : « وشرح القلادة السمطية في توشيح الدريدية » .
( 2 ) قيده القرشي والفاسي بوزن حزام وقطام .
( 3 ) قيده القرشي والفاسي بوزن سيان . وانظر مقدمة التحقيق لكتاب ما بنته العرب على فعال ، صفحة 17 .
( 4 ) في الجواهر : « الأفعال » ، وفي العقد الثمين : « الانفعال » .
( 5 ) كذا في الجواهر ، وفي العقد وهدية العارفين : « المفعول » ولعله الذي طبع باسم « يفعول » . انظر معجم المطبوعات العربية والمعربة 1209 .
( 6 ) في بغية الوعاة : « أسماء الغادة » ، وفي العقد الثمين : « أسماء العادة » ، وفي الفوائد البهية : « أسماء القارة » ، ولم أجد له ذكرا في كشف الظنون . وفي ذيله 1 / 80 ذكر كتاب « أسماء الغادة في أسماء العادة » لمجد الدين الفيروزآبادي .
( 7 ) البيتان في : الجواهر المضية 2 / 85 ، العقد الثمين 4 / 178 . وأنشد الفاسي في عكس هذين البيتين بيتين لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن ، المعروف بابن الصائغ الحنفي المصري . انظر العقد الثمين 4 / 179 .